| تسييد الرسول وأصحابه عند ذكرهم |
|
السُّؤالُ: يا شيخنا الفاضل إنني كلما ذكرتُ الرَّسُولَ-عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ-خارجَ الصَّلاةِ لا أستطيعُ ذكرَهُ بدونِ كلمةِ سيدِنا محمدٍ، وكذلك الصَّحابة، وخصوصاً الخلفاء الراشدين، وإذا ذكرتُهم بدونِ هذه الصِّفةِ أشعرُ أنني لم أتأدبْ في ذكرِهم،فَهَلْ يجوزُ لي ذلكَ,لأنني أسمعُ بعضَ الأصدقاءِ المتدينين يقولُون أنَّ هذا مِنَ البِدَعِ.أفيدونا-جَزَاكُم اللهُ خيراً ؟
الجَوَابُ: لاشَكَّ أنَّ محمداً-صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ-سيدُنا,بل سيدُ البشرِ،والأصلُ أنْ نُسمِّيه بأحبِّ الألقابِ إليه،وهى نبيُّنا ورسولُنا،وهكذا كانَ الصَّحابةُ يُنادونه،ولما جاءه بعضُ الوفودِ, فقالَ له:أنت سيدنا,قال:السيدُ اللهُ,قولُوا عبدُ اللهِ ورسولُهُ،وفي الجُملةِ هي جائزةٌ,ولكن تركَها أحسنُ مَعَ الإتيانِ بما هو أفضلُ فتقولُ: نبيُّنا,ورسولُنا,وحبيبُنا,وعبدُ اللهِ.
|